(((جنووون الإنتقام)))

اذهب الى الأسفل

(((جنووون الإنتقام)))

مُساهمة من طرف syrian_leader في السبت 05 يوليو 2008, 14:53

(((جنووون الإنتقام)))



فتاة مستلقيه على الآريكه متوسده ذراعيها وقد ذبلت عينيها والهالات
السوداء تنهكها....تنظر الى إحدى المجسمات من صنع يديها التى لاتقوى ان ترفعها من شدة اليأس...هاتفها كاد ان ينفجر من كثرة المكالمات التى لم يرد عليها...الرقم الغريب تحاول ان تتجاهله ولكن قررت ان ترفع يديها ولكن وقف الهاتف عن الرنين...ولم يلبث دقائق الا وقد عاد ذالك الرقم على الإتصال بها ...ترد بصوت منهك...

...:الوو

....:عبير تكفين لاتصكين الخط.

عبير بصوت حاد:وش تبي؟؟

...:سامحيني الله يخليك..

عبير:عشم ابليس بالجنه...

...:الله يسامح ليه انتي ماتسامحين!!

عبير بغضب:لاتقارن ربك بأحد يالي ماتخاف الله ابعد عن طريقي..

..:انتي لي راح تنتظريني صح؟؟

عبير تضحك بحزن:تعجبني ثقتك انساني اكرهك..يالخاين..

...:ارجووووووك..

تغلق الهاتف عبير لترميه على الحائط ليتحطم هذا الهاتف المسكين من شدة غضب هذه الفتاة..صارخت بأعلى صوت وبكت ولكن ليس لدى الا خيار واحد ان اذهب إلى اهلي في الغرفة المجاوره.....


في خطوات متثاقله تنزل عبير الى الأسفل...وهي تمسك بقوه يد السلم خوفاً من السقوط فهي غير قادره على تحمل جسدها...وترمى نفسها على احدى الجلسات..

تهمس بصوت خفيف:السلام عليكم...

والدها ووالدتها و4من اخوانها يردون السلام...

والدها:ياهلا وغلا بعبااااااااير تعالي بجنبي..

عبير بصوت مبحوح: مايحتاج انا مرتاحه هنا..

عمً الهدؤ المكان...ولكن عبير قضت غالب وقتها وهي تنظر الى ساعة الحائط...

ولكن هزً الهدؤ صوت والدتها المتعجرف:وش تنتظرين لك ساعه تناظرين الوقت..

عبير تنظر بحده عليهم وترتفع لتقف وتتكلم بحده:انتظر الموت ياخذني..

وتذهب لتصعد الى غرفتها...

الجميع لم يستعجب من ردة فعل عبير...

والدتها تنظر الى زوجها:هاذي نهاية دلعك لها...

ابو فيصل بحزن:انا استاهل انا الى غصبتها انا استااااهل ...

محمد يتكلم:يبي لها تربيه مو غلطنا غلطها هي ...

ابو فيصل بغضب:انت مالك دخل وربً نفسك قبل لاتربيها كل يوم هايت بين سوريا والمغرب وتتكلم عن التربيه...

خالد:هد اعصابك يايبه شكل حالتها رجعت لها...

ابو فيصل بإهتمام:أي حاله؟؟

خالد:الإنطواء والوحده ...

ام فيصل:طبيعي بنت بين 7عيال تجي لها هالحاله وبعدين مو اول وحده مالها خوات عادي...

ابو فيصل:مفروض انتي توقفين معها وتحسسينها بإهتمامك..ام بس اسم..

ام فيصل:مو كفايه دلعك لها ...

ابو فيصل:حسافه والله هي ماتستانس الا مع فيصل بس سافر وخلاها وهالي مايستاهلها لاهو ولا اهله...



عبير ذهبت لغرفتها لتسترجع ذكرياتها فهي الفتاه الوحيده لاصديقه لها ولاصاحب عمرها 26ربيعاً...طفولتها قضتها بخجل ووحده ومراهقتها لم تقضيها بحب انسان او مشاهدة الأفلام والاغاني فقد قضتها بين الكتب والروايات والكتب العلميه وكان يدور بمخيلتها كثير من الأفكار والمعتقدات والمبادئ التى لم تستوعبها مخيلاتها ولاعقلها لعدم نضوجه المتكامل...
لم تخرج من غرفتها لأنه ملجأها الوحيد...ويوجد كل ماتريد فيه
فكانت الغرفه مليئه بالكتب التى قضت على نصف ثروة والدها بهاذه الكتب...والمجسمات المنحوته ويوجد قسم صغير مرسم لها
زينته بلوحاتها وغموضها احيان فاللون الأسود كان غالبها...
فهي قليلة الكلام ولكن اللوحات تعبرً عن مزاجها ومايجول بخاطرها ..
...وتهوى الدخول الى الشبكه العنكبوتيه..وفي احدى زوايا هاذه الغرفه كان بها سريروحيد رغم صغره فلقد كانت تراه ضخماً لدرجة ان ربع المساحه تكون فارغه لأنها تتكور على نفسها من شدة الوحده والكائبه والحزن اللتي بداخلها...كان سرير كبيررررر لايحمل سوى جسدي المتعب والمثقل بالهموم والافكار المتزاحمه والحزن المتراكم..

وعندما انتهت من المرحله الثانويه اجبرها والدها لتكمل تعليمها
لأن طموح والدها ان تدخل للجامعه وقد التحقت لرغبة والدها الجامحه...وعند دخولها للجامعه اصابها الهلع والخوف الشديد
من الصخب والزحام الشديد والفتيات الطيبه والحقوده والسيئه والحسنه ...وكيف تتقبل هذا الوضع الغريب والجديد عليها..

كانت تتسآل ماذا سأعرف؟؟؟وماذا سأتعلم؟؟هل سأتقبل هذا التغير ام لأ؟؟ ماذا لو لم احتمل هذا الوضع؟؟وعاشت اسبوعها الأول بتوتر وخوف.. كانت وحيده بذاك العالم الذي كانت تظن انه اكبر من عالمها الذي لم يتجاوز محيط غرفتي واهلي...

ولكن بعد شهر واحد اشتهرت في الجامعه وكثرت صديقاتها
ولكن مازال يروادها احساس الغموض والخواف....كبرت بسررررعه لدرجة انها لم تشعر بنفسها وتخرجت لتوظف
بأحدى دور النشر كانت شديدة الأهتمام بعملها..وأصبح هو الأساس
بحياتها...وملئ فراغها وصديقتها نهى معها في كل وقت...

ولكن دعونا نكمل القصه بلسان عبير ...

في يوم من الأيام واثناء خروجي من العمل...لأنتظر والدي
لكي اذهب الى المنزل...فوجئت بصديقتي نهى وأخاها امامها
طلبت مني ان توصلني الى المنزل...لكني رفضت..وفضلت انتظار
ابي حتى لو طال انتظاري..خصوصاً ان نظرات اخيها لم تعجبني
فكان يحاول ان يلتهمني بنظراته الحاده..

ذهبت صديقتي الى السياره ولكن لم تتحرك..

.. تسألت بيني وبين نفسي .. ربما تعطلت السياره.. او
لم اكمل تساؤلاتي الا وصديقتي ترجلت من السياره وهاهي قادمه نحوي؟؟

غريب امرها!!!

ماذا تريد مني.؟؟

انني اشعر بهلع شديد؟؟

وخوف مرعب...

أيكون...وقطع حبل افكاري حينما قالت..

اخي رفض الذهاب قبل ان تأتي سيارتك لتقلك....

فقلت بيني وبين نفسي.. هه والله شهم وكله رجوله..

لم ادري لما لم اكن استهضمه.. رغم احاديث اخته عنه الكثيره الا اني لم اهتم لاامره ابد واتوقع انه من مصلحتي
انني رغم وحدتي لم افكر بالجؤ لأحد يفهمني... فأتت سيارة والدي ومر الموقف بسلام لتقلني الى البيت
ذهبت الى غرفتي...


وآخذت مذكراتي لأكتب هاذه الكلمات....

كثيرا ماتكون ضروف الحياة اقوى من طموح الانسان وهيمانه..

فتقضي تلك الظروف؟؟

على كثير من الأماني والأحلام ...

كنت انا على موعد مع تلك الظروف شديدة القساوه..
ومع موعد مع ضيم الأيام..
كنت واحده من سقطت بقافلة الحياة منذ البدايه
ولكن كان الأمل هو منفذي الوحيد للوقوف من جديد
منذ البدايه لم تمنحني الفرصه ولكن استطعت الوقوف واخذ فرصتي من تلك الحياة المؤلمه..
..












يتبع

syrian_leader
عضو فعال
عضو فعال

ذكر عدد الرسائل : 206
البلد : سوريا
رقم العضوية : 27
تاريخ التسجيل : 06/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((جنووون الإنتقام)))

مُساهمة من طرف syrian_leader في السبت 05 يوليو 2008, 15:16

الجزء الثاني///

خرجت من الغرفة. في الصباح الباكر..وانا في قلق بعدما ماحصل لي الموقف مع انني لم اعر له أي اهتمام لكن ....لكنني اشعر بشئ غريب...

يطرق الباب من.؟؟اخي فيصل...

عبير..:تفضل يابعدهم ..
فيصل يضحك:شكلك متزوجه هالغرفه مالك حس ..
عبير وهي تحرك عينيها يمين ويسار:تهقى؟؟متزوجتها والله فكره..
فيصل بلؤم:والله يبيلك عزومه تجين تحت معنا...ياللا انزلي افطري
عبير بتردد:والله مالي نفس ماشتهي افطر ..
فيصل:بوصلك لشغلك طيب..
عبير:حلو بس ماقلت لي متى سفرتك؟؟
فيصل:بعد بكره..
عبير تأففت:والله بفقدك..انت الوحيد الى فاهمني
فيصل:كلها سنتين وجاي بإذن الله ويمكن قبل بعد...



عندما وصلت لمقرً عملي وانا آجد ذالك الشاب المقزز بالنسبة لي..
لم اهتم نزلت من السياره ولكنني استعجبت عندما لم ارى صديقتي نهى..؟؟؟نعم انها تغيبت عن العمل ولكن لما اخيها اتى...؟؟
نسيت الموضوع بعد انشغالي بإعمالي.....


خرجت من العمل لأنتظر اخي او ابي ولكن مازال الشاب
واقفاً غريب امره انني اكرهه تلك النظرات وابغض صاحبها
وجوده يصيبني بالإشمئزاز...كم اكرهه...

وصل اخي ليعيدني ولكن الفاجعه ان اخي قدم رحلته وسافر
كم حزنت على رحيله وكم غضبت بأنه لم يودعني ولكن

اطفئت النار اللذي بقلبي عندما رأيت رساله منه بغرفتي..
((اختي الحبيبه اعذريني يالغاليه والله مو بيدي ماحب لحظه الوداع
وخاصةً معك مابي اشوف دموعك انتبهي لنفسك يالغاليه))

نزلت دموع تلويها الدموع بسبب سفر اخي وتؤام روحي....






ياااااااااه صارلي اسبوع عن فيصل بجد اشتقت له وماكلمني الا 3مرات قهر...غيرت ملابسي لكي اللبس اللبس الخاص للعمل وذهبت

وكالعاده اصبح وامسى بوجهه عدوِ اللذي لم يعاديني...

دخلت الى مقر عملي وبينما انا منشغله بالأوراق..هرعت صديقتي نهى
الي لتكلمني بتردد:اقول عبور ودي اكلمك بموضوع بس لاتزعلين؟؟

استعجبت من امرها:أي موضوع؟؟

نهى:تعرفين اخوي...حسن

عبير بإشمئزاز:ياكرهه كله يصيبني بالاشمئزاز..

نهى تأففت بخوف وهاتفها يرن ردت بصوت هادئ:طيب طيب ثواني..ايه ولايهمك مع السلامه..

عبير منشغله بالحاسب الآلي لتبعث ايميلات...

نهى بسرعه:عبير اخوي يبي يتزوجك...

قد اصابني الهلع بلحظتها فكرة انني اصبح زوجه لهذا الإنسان المقزز
بالنسبة لي...ترعبني.. تكلمت بسرعه:لو سمحتي قفلي الموضوع؟؟

نهى بحزن:وش اقوله؟؟

عبير:قولي لألألألألألألأ وقفلي على الموضوع ..

نهى قد غادرت وهي حزينه لحال اخيها المتيم بحب انسانه لاترتاح له..


عشت حياتي في غرفتي((التى تزوجتها كما قال اخي فيصل))
وحاولت ان انسى قصة هذا الزواج لكني بدلت الفكره لأنحت مجسم بطريقتي المفضله...


يوم يومين 3 واربع...لم يظهر هذا الفتى اللذي لاأستهضمه..
فرحت لبعده ولكن عندما عدت الى البيت ذهبت لكي اكمل مجسمي..
ولكن والدي نادااني لغرفة المكتب...
لم اهتم لأنني متوقعه انه احدى حساباته لأنه يعمل تاجروانا معتاده اساعده في عمليات الحسابيه...غسلت يدي وذهبت إليه...

ابي وهو مبتسم:ياهلا وغلا بعبااااير..
بادلته الإبتسامه:مرحبتين فيك يالغالي..
ابي:والله وكبرتي وبتصيرين عروس..
استعجبت من كلامه :وش تقصد ؟؟
ابي:خطبك حسن اخو صديقتك اخلاق ونسب وسمعه طيبه..
فزعت وفزيت واقفه..:لو على موتي مآخذه مالقيت الاهو؟؟
ابي احترق دمه عندما رآنا بهذا الموقف: بتاخذينه غصب عليك..وتجهزي اليوم المغرب بيجون..

ذهبت الى غرفتي لإنزف المزيد من الدموع والآهات الا يفهم الا يشعر انني اكرهه لاستطيع ان اعيش معه ...آآآآها فكره رائعه ..لما لآحادث شقيقته واطلب رقم النذل حسن...

عبير وهي تضرب ازرار الهاتف برقم صديقتها....

عبير بتسرع:الوو

نهى بتردد واضح:اهلين ومرحبتين..

عبير:ماقلت لك مابي اخوك ؟؟وش تبون فيني مااااابيه

نهى :والله اخوي يحبك حتى اخذ اسبوع بغرفه لحاله من الحزن..

عبير:حبه برص قولي آمين عطيني رقمه بسرعه..

نهى بخوف:ليه؟

عبير:مالك خص بسرعه...

نهى بإستسلام وببطئ:الرقم******0555

عبير:ايه زين باي

اغلقت الهاتف من غير ان تسمع استوقاف نهى...وقررت ان تهاتف حسن..
لتمنعه من الحضور لخطبتها...

بعد ثواني وكأنها ساعات لعبير...

.....:الووو

عبير:ابعد عني اكرهك اكرهك لاتجيني مابي اشوفك ولاتتوقع اني بوافق لك

حسن:مين انتي ؟؟

عبير:انا عبير...

حسن...!!!!

عبير:لاشوووفك ولاتجي للبيت


حسن اصاب بالذهول وبصدمه عنيفه لم يتوقعها...ولكن!!!


يتبع

syrian_leader
عضو فعال
عضو فعال

ذكر عدد الرسائل : 206
البلد : سوريا
رقم العضوية : 27
تاريخ التسجيل : 06/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((جنووون الإنتقام)))

مُساهمة من طرف syrian_leader في السبت 05 يوليو 2008, 15:17

الجزء الثالث//


حسن شعر بصدمه غريبه كاد ان يغشى عليه لايستطيع بعدها ماذا يعني له...نعم انه الحب اصاب قلبه بسهام...ولكن ماذا افعل لن استطيع البعد عنها فهي فتاة احلامي..ان لم اتزوجها لن اتزوج غيرها..سأكون اناني
وسأتزوجها ستحببني رغماً عنها فأنا اتميز بالطيبه والأخلاق العاليه..
ولكن؟؟ كرامتي هل احرقها من اجلها نعم سأطا على كرامتي فلا كرامه مع الحبيب....

رديت عليها وانا مختنق:آسف انا ابيك مع السلامه..

لم يسمع ردة فعلها...لأنه متأكد انه سيضعف ...ولكن مابعد العسر الا يسر..

عبير


جنً جنوني لم يتسنى لي التفكير في أي شئ سوى ان اذهب الى والدتي..ربما تفعل شئ من اجلي....ربما ترأف بحالي..آآآه اين انت يافيصل...

ذهبت عبير بسرعه الى والدتها ربما تقنع والدها بإبتعاد حسن عن طريقها..



عبير بتوسل:يمااااااااه..

ام فيصل وهي منشغله بالمكياج:نعم؟

عبير:تكفين يمه مابي اتزوج..

ام فيصل:قولي لأبوك انا مالي شغل..

عبير:بيس انا مأبيه اكرهه يمه

ام فيصل:بكيفك وش على منك روحي لابوك بلا ازعاج

عبير ذهبت لغرفتها وهي منهاره...وصارت تهذي بكلمات وهي على سريرها..اكرهه مابيه ماستهضم هالولد مأقدر اتحمل لحظه اشوفه كيف اعيش معه طول عمري لو يزوجونياه راح اذبحه راح اقتله مالقو الا هو
طول عمري عايشه بوحده وياخذني واحد اكرهه لأيارب ساعدني فكني منه ريحني ...

طرق الباب بهدؤ..وبصوت هادئ لكي لايسمعه احد..

عبير...عبير...افتحي يابنتي..الرجال يبي يشوفك تجهزي لاتفضحينا..

عبير تصرخ بأعلى صوت: ماراح اطلع انشاء الله تذبحني ماراح اطلع واقابله وجهه مابيه ماتفهمون



اختفى صوت ابيها...ولم يسمع الا خطاه وهو ينزل الى الدور السفلى..


شعرت ان ابي رضخ للأمر الواقع وان الموضوع انتهى بسلام..تنفست بعمق وشعرت براحه ليس لها مثيل...


ذهبت عبير لتعبث بالمجسم قليلآ ولكن صابها ملل وقررت ان تخرج من غرفتها...ولكن سمعت والدي وهو غاضب..يهدد ويتوعد...

... هالمره عديتها لكن واعدت الولد بعد اسبوع لحاله وتشوفينه وراح تملكون ياعبير
وهذا كلامي النهائي
قلت يابوي بس...
... مافيه هذا اخر كلام .. واذا ماعجبك لكل حادث حديث


اسودت الدنيا بوجهي والدي اول مرهً يعاملني بهاذه القسوه ..

ذهبت بخطواتي متثاقله وقد انهكني التعب والقلق...مكثت في فراشي اسبوع كامل وانا مريضه...
مر الاسبوع بسرعه رغم الهموم التي كنت احملها لوحدي واحسست وقتها اني لم اعد اتحمل الكثير...

يوم الخميس آتاني والدي...ليزفني الى المجلس ..امسك والدي بيدي وكأنه يزفني الى قبري..شعور غريب انني اختنق والعبرات تقتلني...كرهت كل شئ بهاذه اللحظه حاولت ان افكر ...ولكن ليس لدى عقل يستجيب لذبذبات قهري وغبني بهاذه اللحظه تمنيت ان ادخل المجلس ولآجد احد امامي ..تمنيت ان يموت او اموت ولكن لأعيش مع نبذه قلبي..اكرهه
كان مكياجي الدموع وظل عيني الهالات السوداء وصبغة شفيتي بإهتزازها لغرض البكاء...

ولكن!!

ولكن!!

ولكن!!

دخلت المجلس ولم اجد مآريد سوى استقباله بإبتسامه تمنيت ان اخذ الجره واحطمها فوق رأسه..

ابتعدت بآخر المجلس عنه..ولكن هو فزً واقفا مبتسماً فرحاً بوجودي بعكس مابداخلي..

نزلت دمعة متمردة من عيني المنهكه ابي حاول الخروج لكي نأخذ راحتنا ولكنني وقفت بسرعه وسبقته للهروب من الواقع..

ضحك والدي وقال: البنت مستحيه..
قال حسن :معروف ياعم والله يخليهم لك يارب..

هربت بسرعه الى غرفتي لأخرج مابقى من دموعي وآهااتي..شعرت انني خرجت من السجن لكي ابتعد عنه
وصلت لحبيبتي غرفتي وصارخت:ياااارب خلصني من هالبلوى..

ولكن ابي وصل...يطرق الغرفه وفتحها:وش فيك.؟؟

رديت بحزن:يرمون الخزف ويقولون ليه انكسر؟؟

حز بخاطر ابي كلمتي وقال:عددي الأسباب ليه ماتبينه؟؟ الرجال خلق ودين ومافيه شئ يعيبه ومن عائله محترمه وشاريك وش تبين اكثر من كذا؟؟

في الحقيقه لأعلم ماسبب كرهي له...ليس لدي أي اسباب سوى ان نظراته عند خروجي من العمل لاتعجبني ...


رديت بضيق:بس انا مابيه يابوي افهمني..

ابي تكلم بصمود:خلاص حددنا الملكه...واللحين عطيته رقم جوالك وكلميه وافهميه وان شاء الله يعجبك انتي بس عطيه فرصه...


لم اعرف لما ابي متحمس له لهدذ الدرجه وكانه لا يوجد احد بهذا الكون مثل حسن الذي جعل ابي معجب بأخلاقه لهذي الدرجه
كان يقنعني وكان يحدثني عنه وكأنه كان يعرفه منذ الصغر

رضخت للامر الواقع وبعد يومين
اتتني رساله محتوها
انا حسن كيفك ياقمر بدق عليك الساعه 9 اذا ماعندك مانع واكيد الولد مبلغك..



رأيت الرساله وقد جنً جنوني.. وقلت هذا مايفهم بس انا بعلمه هو يعاندني وانا بجننه
قررت بعدها اني بكرهه فيني بالغصب

قفلت جوالي وتركته
ثاني يوم.. بعد مافتحت جوالي جتني رساله منه محتواها
عبير حتى تقفيل جوالك فن على فن مثلك انتي..

قررت اني اتجاهله

ولكن..!

شكي للوالد من غير لأعلم...

جلست مع والدي قليلآ..رنً هاتفه النقًال.؟؟
ولكني استعجبت من حركة والدي حيث ذهب الى غرفة اخرى..وناداني قائلاً:كلمي الجوال شوفي مين؟؟


اخذت الهاتف وانا متردده كنت اتوقع انه فيصل:الوو

...:هلألألألألأ

بعدت الهاتف وهمست لأبي:رجال ماعرفه...

قال والدي:هاذا حسن كلميه..

رفضت بحجة الخجل...!!

قال:كلمي وانا عندك..

عرفت ان ليس لدي أي طريقه للهروب بتردد:ال لوو

...:عبير

بتردد واضح: : ااي.. ايه

ضحك وقال: سبحان الله شفيك افعالك قويه وانتي من جنبها..

وضحك بصوت أعلى لدرجة ان والدي سمع قهقهته ونظر الى...

استجمعت قوتي وقلت:نعم....؟

ابي نظر الى نظره حاده :عبير..

تحاملت على نفسي من أجل الا اغضب والدي..رجعت للهاتف:هلا


حسن:ايه اعقلي..

قلت وانا كاتمه غيضي:كيفك؟؟

قال: الحمد الله... ماتجين الا بهالاسلوب ياعبير يعني باقي احب رجولك عشان تردين..

قلت بغضب:حشاك..بس مشغوله شايف الناس كلهم مثلك فاضين...

زادت حدة نظرات والدي...حاولت تغيرر الموضوع..

...:كنت مشغوله وماعرف رقمك...

قال : زين اجل اليوم بكلمك الساعه 10 ابيك بموضوع والي مايبيني مابيه يابنت الناس...

فرحت من ردة فعله الغاضبه وارتحت لأنه قرر تركي من تجاهلي له..

وقلت بفرحه:ان شاااء الله..

...:مع السلامه

عبير:فمان الله..

تنهدت بفرحه..

استغرب والدي..:اشوفك مبسوطه..شكله عجبك..

قلت بحزن لإستعطافه لكي يقف بصفي:يعجب من؟؟افهمني يبه انا ماحبيته ولاراح احبه عندي طموحي والى الان ماوصلت له..


عصب من كلامي وبنبرة حاده: طموحك معه وحسن مافيه منه وملكتك بعد اسبوعين وراح يتم كل شي رضيتي مارضيتي ماهو مهم
انا اسرفت بدلعك وهذي النهايه...

خرج والدي غاضباً..جلست كعادتي وحيده لأسمع سوى صدى صوت والدي الغاضب..


صعدت لغرفتي اجر اذيال الهزيمه ..


ولكن لم انهزم!!

انا عبير ولابد ان انتصر عليه..

قررت ان اهاتف حسن...لكي ابعده عن حياتي..

تكلمت بعصبيه وبسرعه: الو حسن
استعجب حسن وهمس : هلا مين عبير مامدك تشتاقين لي
بغضب وبصوت باكي: اسمع انا مابيك حتى اشتاقلك ياخي قلبت هلي كلهم على افهم انا مابيك ولا ابي احبك ولا ابي اتزوجك روح عني انا مو ناقصتك حياتي كلها هموم وانت زودت همومي علي..
بكيت بصوت عالي ضعف وقلق.....
وكان يستمع لبكاي وكلامي....
وسكت
استجمعت قوي.. ومسحت دموعي وهمست: انت معي

قال: معك., وخلاص يابنت الناس ماراح يصير الا الي تبي واهم شي انتي لاتتضايقين..انتي دموعك غاليه ياعبير.. وانا بكلم ابوك!!

قلت : لاتقوله اني انا دقيت عليك والله ابوي يزعل مني يكفي انه تغيرت معاملته لي من سببك...

قال: خلاص لاتشيلي هم.. واهم شي انتي راضيه ومع السلامه..
قفل الخط

واحسست وقتها اني انتصرت
وفزت بهالمعركه
مر يوم
ويومين
وكانت الاوضاع هاديه
وكان صوت حسن يرن براسي وكلماته الي اثبتتلي انه رجل بكل المقايس
ولفت نظري رقته وتعامله مع موقفي وردت فعله الي ماكنت اتوقعه منه
جاء اليوم الثالث وانا كان الجوال مايفارقني كنت اقراء المسجات الي كان يرسلها لي قبل المعركه الي بيني وبينه
وانا اسأل نفسي

معقوله ياعبير اشتقتيله؟؟

لا لا والف لأ... وكنت اللهي نفسي بأي شي حتى ماتجيني هالافكار
رابع يوم
زاد تفكيري في من...
في حسن الي اانا ماكنت استهضمه واكرهه من كل قلبي..
حسن الي ماكنت ابيه وجرحته وجرحت شعوره...
حسن الي اختارني وانا رفضته
لا ياعبير .. اكيد هذا شي عادي لاتفكرين..؟؟
ومر اليوم الخامس..

وانا عيناي على الهاتف اقول يمكن يتصل اليوم يمكن يرسلي شي
ماوصلني شي منه
زاد انشغالي فيه
حسيت اني ابي اكلمه
خصوصا ان ابوي مافتح الموضوع معي من هذاك اليوم
وقمت اتسال يمكن فيه شي
يمكن صار له شي من كلامي
يمكن ويمكن
ماقدرت وقتها امسك يديني مع زود تفكير الا اني ادق رقمه
وكان الرنين طويل وماحد كان يرد
زاد خوفي وقلقي الي ماكنت اعرف له اسباب
دقيت مره ثانيه
رد بصوت متعب... :الو
...همست : الوو
قال: وبندهاش عبير!!!
وكان صوته بدء يوضح اكثر بنطقه لاسمي..
وقتها حسيت اسمي منه حلو!!
قلت: ايه عبير
حسن: مو مصدق فيك شي اهلك فيهم شي...
قلت : وانا ماكنت عارفه ليه اتصلت: لا بس حبيت اتطمن عليك شكلك تعبان..
حسن: لا مو تعبان رشح بسيط ويروح..
قلت: سلامتك ماتشوف شر
حسن: عبير ليش دقيتي علي مستغرب الصراحه!!
قلت: وبعد صمت طويل وتفكير وتلعثم وتعرق واشياء مريت فيها وهو كان معي على الخط...
قال: الو الو.. وينك
قلت: كنت امم خفت فيك شي...
حسن وهو فرحان: من جدك خايفه علي...
قلت: مدري يله مع السلامه

رحت ادور بغرفتي.؟؟
وشو سويتي ياعبير؟؟
ليش سويتي كذا.؟؟؟




يتبع

syrian_leader
عضو فعال
عضو فعال

ذكر عدد الرسائل : 206
البلد : سوريا
رقم العضوية : 27
تاريخ التسجيل : 06/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى